كل شيء يبدأ على متن البسملة، قارب الصيد العائلي. علّمني أبي أن البحر لا يعطي شيئاً لمن لا يجرؤ. رائحة الملح، صوت الشباك، الصيد الأول: هنا وُلد الشغف الذي أصبح فيشيو.


منذ 1988، البحر إرثنا. الطزاجة، هاجسنا.
« عودة إلى 1988، على متن قارب الصيد الذي صنع طفولتي وصقل شغفي: البسملة. »
قصة عائلتنا تُكتب على أمواج البحر. أبي، مالك السفن، نقل إليّ حب البحر وأصول المهنة. منذ صغري، كنت أصعد على متن القارب لأتعلم أسرار الصيد، واحترام المنتج، وقيمة العمل المتقن.
ابتسامة الحرفة المتقنة: كل يوم خلف طاولة فيشيو.كل شيء يبدأ على متن البسملة، قارب الصيد العائلي. علّمني أبي أن البحر لا يعطي شيئاً لمن لا يجرؤ. رائحة الملح، صوت الشباك، الصيد الأول: هنا وُلد الشغف الذي أصبح فيشيو.


أبي علّمني كل حركة: كيف أميّز السمك الطازج بعينه اللامعة، كيف أحترم المواسم، كيف أعامل كل صيدة ككنز. هذه الدروس المنقولة من أب إلى ابن هي أساس فيشيو اليوم.


في 2002، يتحقق حلم: افتتاح أول محل أسماك في CIL بالدار البيضاء. سنوات قضيناها بين الشباك والبحر تتجسد أخيراً في طاولة حيث الطزاجة تُرى وتُلمس وتُشم.


بعد أربعة محلات: CIL، الواحة، Tropy-CIL، والآن بوسكورة: المغامرة مستمرة. دائماً بتوجيه من الشغف، واحترام التقاليد العائلية، وهاجس واحد: تقديم أفضل ما في الأطلسي، كأنكم في الميناء.


ثلاثة أجيال من الخبرة البحرية. البحر ليس مجرد مهنة، إنه إرث.
من الميناء إلى طبقك في أقل من 24 ساعة. بدون تنازلات، أبداً.
وراء كل شريحة سمك، هناك خبير أسماك يعرفك. هذا هو فيشيو.